أولاً، عليك أن تعلم أنه على الرغم من موقع الفندق الذي يبعد 3 دقائق عن ساحة تقسيم إلا أن الفندق يقع في الأسفل مما يجعل السير صعبًا جدًا في تلك الدقائق خاصة مع العائلة والأطفال وعربات الأطفال.
ثانيًا، لا يوجد أحد في الاستقبال لعدة أيام خلال الليل وبعد الساعة 12:00 على الرغم من أن باب الفندق يظل مفتوحًا طوال الوقت. تشعر بعدم الأمان في غرفتك كما لو كنت في فيلم رعب، يمكن لأي شخص أن يدخل الفندق ويصعد الدرج.
رجال الاستقبال يتحدثون الإنجليزية على أساس 2 من أصل 10. لغتهم الإنجليزية سيئة جدًا وعندما تسألهم شيئًا يقولون لك لا نفهم آسفون!
الخدمات سيئة. طلبنا بطانية من اليوم الأول وحصلنا عليها في اليوم 3.
انقطعت الكهرباء في اليوم الأخير لأكثر من ساعة وهذا الصيف!!
الغرفة نفسها قديمة للغاية والحمام مصنوع من الزجاج وليس من الجدران لذا عندما تستحم يمكن لشريكك أن يراك!
النظافة متوسطة، والإفطار متوسط..
لا يستحق حتى نجمة واحدة، تجربة سيئة جدًا لا تذهب هناك على الإطلاق.
Athman
نایاب 10
استثنائي
Elena
نایاب 10
تجربة إيجابية.
الموقع مريح سيرا على الأقدام وبالنقل العام. الفندق صغير نوعًا ما، الغرف صغيرة، لكن هناك جل، شامبو، مكيف شعر، صابون، أعواد قطنية وأقراص. يتم تغيير المناشف يوميًا. يوجد تلفاز، غلاية، وثلاجة. وجبة الإفطار صغيرة، يحضرون البيض المخفوق أو المقلي، كان هناك بيض مسلوق، ثلاث أنواع من الجبن، نوع واحد من السجق، طماطم وخيار، خبز قليل، جبن مذاب، وعدة أنواع من المربيات. يحاول الموظفين جاهدين مساعدتك في حل المشاكل، سأتحدث عنها لاحقًا.
إشارة الواي فاي ضعيفة في الطوابق (لكنها لم تكن مهمة بالنسبة لنا، كان لدينا اتصالنا الخاص)؛ عزل الصوت سيء. إذا كان الجيران صاخبين، النوم يصبح صعبًا. النوافذ تُغلق بشكل جيد ولكن يمكن سماع الضوضاء من الشارع (لقد كانت حالتنا عادية، لم يستطع الأصدقاء النوم). وفي الغرفة نفسها، الباب إلى الحمام يُغلق بصعوبة، لذلك يمكن سماع كل شيء.